الأحد، 18 سبتمبر 2011

بداية مع الحدث الابرز في عالمنا العربي, الثورة المصرية.


لقد سمعت كثير من الناس يتحدثون عن ناطق باسم الثورة, و اكثر الاسماء التي ترددت على مسامعي "وائل غنيم" و هو المدير الإقليمي في شركة جوجل لتسويق منتجاتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, عذرا منكم ولكن وائل غنيم يتكلم باسم شركة غوغل و هي الشركة التي لطالم وقفت مع اسرائيل في احتياجتها الاستخباراتية و الدليل الابرز على ذلك هو سقوطه في الاختبار عند اقتحام الجموع المصرية لسفارة العدو الصهيوني في القاهرة وذلك عبر تعليق سجله في صفحته على «تويتر» مُندِّداً باقتحام السفارة. وقد التقطت «يديعوت أحرونوت» بسرعة إشارة وائل غنيم، وعنونت خبر اعتراضه على اقتحام السفارة، وكأنّ الأخير هو الممثّل الشرعي والوحيد لانتفاضة ملايين الشعب المصري.


اما بالنسبة للاسم الاخر فهو صفحة الشهيد "خالد سعيد", نعم كلنا خالد سعيد, نعم كلنا نعترف بمظلوميته و دوره الكبير في تهيج الشعب المصري, وان ما حدث له كان احد اسباب اندلاع الثورة منذ البداية, ولكن ما لا يعلمه الكثيرين هو ان موقع «كلنا خالد سعيد»، الناطق باسم شركة غوغل، التي وافقت سرّاً مع الحكومة الإسرائيليّة على إجراء فريد يضع حواجز وضوابط أمام مُستعملي غوغل حول العالم كي لا تظهر خرائط إسرائيل إلا متأخّرة جدّاً، مع إجراءات لا يعلم عنها إلا قادة الموساد وخبراء الشركة، علّق بسرعة على اقتحام السفارة، ووصفه بالعمل «الصبياني».  قد يقول كيف يمكن ان تكون صفحة كلنا خالد سعيد ناطقة باسم شركة غوغل, و الجواب ببساطة ان المسؤول عنها هو ايضا وائل غنيم.


اما انا فاقول لكم ان الناطق الوحيد باسم الثورة المصرية هي تلك الفتاة " نوارة احمد فؤاد نجم" التي لا تتكلم الا بما يتكلم به الشعب فهي منه, لم تكن يوما نوارة الا كما ابيها الشاعر الشعبي احمد فؤاد نجم, لم تكن نوارة الا "شعبية", تتكلم بلسان المصريين لانها منه و عايشتهم, لانها من تلك الساحات حيث الفقر, لانها لم تتكبر يوما على واقعها, لانها ببساطة ابنة الشعب. قد لا تكون كلماتي كافية لوصفها لذلك لكم الدليل, يمكنكم متابعة نوارة احمد فؤاد نجم على مدونتها الخاصة, مدونة جبهة التهييس الشعبية http://tahyyes.blogspot.com/ و ستجدون بكلامها دليلا على ما اقول.


ملاحظة: ان بعض الجمل التي تظهر باللون الاحمر قد اخذت من مقالة في جريدة الاخبار للاستاذ "اسعد ابو خليل" تحت عنوان "اقتحام السفارة في العمارة" يمكنكم ايجادها على هذا الرابط http://www.al-akhbar.com/node/21429

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق