ان الخطوة المنوي القيام بها من قبل السلطة الفلسطينية بالتوجه الى الامم المتحدة لنزع اعتراف بدولة فلسطين المستقلة ضمن حدود ال 67 ان كان عن قصد او عن غير قصد فهي نكثة اخرى في تاريخ فلسطين تسجل على السلطة الفلسطينية.
ان القيام بخطوة كهذه سيقضي على سنين من النضال الفلسطيني و مئات العمليات التي قامت خارج حدود ال 67 كاثبات على ان الشعب الفلسطيني لن ينسى ارضه و ان فلسطين ملكا للشعب الفلسطيني من بحرها حتى نهرها.
قيام السلطة الفلسطينية بخطوة كهذه سيكون كتخليها عن كل ما هو خارج حدود ال 67 لدولة اسرائيل المزعومة من جهة, و هو بطبيعة الحال لن يؤدي الى بناء دولة فلسطينية داخل حدود ال 67 بسبب الفيتو الاميركي المعلن مسبقا على قرار كهذا.
اذا ستكون السلطة الفلسطينية قد تخلت عن حق الفلسطينين بكل ما هو خارج حدود ال 67 و انهت حقيقة ان فلسطين حق للفلسطينين من بحرها حتى نهرها و ايضا لم تحصل على ما وعدت به الفلسطينين من دولة مستقلة داخل حدود ال 67 و هذا على ما اعتقد ما لن يقبل به الفلسطينيون الذين دفعوا من تضحيات ما لم يدفعه شعب في العالم من اجل حقهم في ارضهم من بحرها حتي نهرها.
ان القيام بخطوة كهذه سيقضي على سنين من النضال الفلسطيني و مئات العمليات التي قامت خارج حدود ال 67 كاثبات على ان الشعب الفلسطيني لن ينسى ارضه و ان فلسطين ملكا للشعب الفلسطيني من بحرها حتى نهرها.
قيام السلطة الفلسطينية بخطوة كهذه سيكون كتخليها عن كل ما هو خارج حدود ال 67 لدولة اسرائيل المزعومة من جهة, و هو بطبيعة الحال لن يؤدي الى بناء دولة فلسطينية داخل حدود ال 67 بسبب الفيتو الاميركي المعلن مسبقا على قرار كهذا.
اذا ستكون السلطة الفلسطينية قد تخلت عن حق الفلسطينين بكل ما هو خارج حدود ال 67 و انهت حقيقة ان فلسطين حق للفلسطينين من بحرها حتى نهرها و ايضا لم تحصل على ما وعدت به الفلسطينين من دولة مستقلة داخل حدود ال 67 و هذا على ما اعتقد ما لن يقبل به الفلسطينيون الذين دفعوا من تضحيات ما لم يدفعه شعب في العالم من اجل حقهم في ارضهم من بحرها حتي نهرها.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق